حسن حسن زاده آملى
82
ده رساله فارسى (فارسى)
طوسى روايت شده است . « 1 » قوله سبحانه : يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَواقِيتُ لِلنَّاسِ وَ الْحَجِّ « 2 » . و فريقين بالإتفاق از رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله و سلّم روايت كردهاند كه : الصوم للرؤية ، و الافطار للرؤية . و نيز در سنن ابى داود از ابن مسعود روايت شده است كه ؛ قال : لما صمنا مع النبىّ صلّى اللّه عليه و إله و سلّم تسعا و عشرين اكثر ممّا صمنا معه ثلاثين . غرض اينكه مرحوم صدوق در من لا يحضر پس از نقل چند حديث كه هيچگاه ماه مبارك رمضان ناقص نمىشود و هميشه تمام است ، إصرار شديد و اكيد بر تمام بودن آن بدين عبارت دارد : من خالف هذه الاخبار و ذهب إلى الاخبار الموافقة للعامّة فى ضدّها اتّقى كما تتّقى العامّة و لا تكلّم إلا بالتقيّة كائنا من كان إلّا أن يكون مسترشدا فيرشد و يبيّن له فإن البدعة أنما تمات و تبطل به ترك ذكرها و لا قوّة إلا باللّه . شيخ الطائفة در تهذيبين به چند وجه آن روايات سى روزى را ردّ كرده است كه به ظاهر آنها نمىشود عمل كرد : ان هذه الاخبار لا يجوز العمل بها من وجوه . . . . اين كمترين گويد : بناى شهور در جداول ازياج بر امر أوسط است . يعنى مبتنى بر حركت وسطى است كه از آن تعبير به ماه نجومى مىكنند در قبال ماه واقعى سماوى . در جداول زيجات ابتداى شهور را از محرم مىكنند و ماههاى فرد را كامل يعنى سى روز مىگيرند ، و ماههاى زوج را ناقص يعنى بيست و نه روز مىگيرند و در سالهاى « بهزيجوح ادوط » كبيسه مىكنند به تفصيلى كه در كتب مربوطه محرّر است .
--> ( 1 ) . تهذيب ، ج 1 ، چاپ سنگى ، رحلى ، ص 266 . ( 2 ) . بقرة / 190 .